تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاء الله زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء (1).

وكذا جاء في رواية اخرى قال القاسم بن محم اشتكت عائشة رضي الله عنها فجاء ابن عباس فقال يا ام المؤمنين...تقدمين على فرط صدق على

رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ابي بكر رضي الله عنه (2) والفرط هو المتقدم على القوم في المسير وفي طلب الماء وجاء في رواية اخرى بتفصيل اكثر ان ابن عباس رضي الله عنهما جاء يستاذن على عائشة وهي في الموت قال ذكوان فجئت وعند راسها عبد الله ابن اخيها عبد الرحمن فقلت وهي في الموت قال ذكوان فجئت وعند راسها عبد الله ابن اخيها عبد الرحمن فقلت هذا ابن عباس يستاذن قالت دعني من ابن اخيها عبد الرحمن فقلت هذا ابن عباس يستاذن قالت دعني من ابن عباس لا حاجة لي به ولا بتزكيته فقال عبد الله يا امه ان ابن عباس رضي الله عنهما من صالحي بنيك يودعك ويسلم عليك قالت فائذن له ان شئت قال فجاء ابن عباس فلما قعد قال ابشري فوالله ما بينك وبين ان تفارقي كل نصب وتلقى محمدا صلى الله عليه وسلم والاحبة الا ان تفارق روحل جسدك قالت ايها يا ابن عباس..قال كنت احب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني إليه ولم يكن يحب الا طيبا سقطت قلادتك ليلة الابواء واصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلقطها فاصبح الناس ليس معهم ماء فانزل الله فتيمموا صعيدا طيبا (3) فكان ذلك من سببك وما انزل الله بهذه الامة من الرخصة ثم انزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سماوات فاصبح ليس مسجد من مساجد يذكر فيها اسم الله الا براءتك تتلى فيه آناء الليل والنهار قالت دعني بك يا ابن عباس..فوالله لوددت اني كنت نسيا منسيا (4).

مسند ابن راهويه · الصفحة ٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٤٨٤