تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قط وكذا جاء عنها انها قالت يا ليتني كنت ورقة من هذه الشجرة

وقالت وددت اني إذا مت كنت نسيا منسيا (1).

وكذا كانت إذا قرات الاية وقرن في بيوتكن (2) بكت بكاء شديدا حتى تبل خمارها (3).

وقد تقدم في مبحث سخائها نذرها ان لا تكلم ابن الزبير ثم كلمته وحنثت فكانت كلما تذكرت نذرها بكت حتى تبل دموعها خمارها (3) ويقول أبو الضحى مسلم حدثني من سمع عائشة تقرا في الصلاة فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم فتقول من علي وقني عذاب السموم (4) فهكذا كانت حياة عائشة رضي الله عنها مليئة بالاعمال الفاضلة والخصال النبيلة مع الفضائل الجمة الواردة في نشاتها ومع ذلك قدر خوفها وخشيتها من الله تعالى.

مرض موتها بعد ان قضت السيدة حياتها بجلائل الاعمال وحسناتها وجاء اجلها المحدد الذي لا يتقدم ولا يتاخر فمرضت مرضها الاخير وجاءها ابن عباس يستاذن عليها وهي مغلوبة فقالت اخشى ان يثنى فقيل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين قالت ائذنوا له فقال كيف تجدينك فقالت بخير ان اتقيت قال فانت بخير ان

مسند ابن راهويه · الصفحة ٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٤٨٣