تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دين الله تعلو فلم يجد عندئذ اعداء الدين وسيلة اخرى لصرف الناس عن الاسلام غير الكذب والافتراء واشاعة خبر الافك على احب نسائه عنده وبالتالي اساءة سمعة نبي الله تعالى فهم ارادوا شيئا واراد الله غيره حيث اعلى خبر الافك مكانة السيدة عائشة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد في حبه لها حيث انزل الله براءتها في قرآن يتلى الى يوم القيامة وكان قد حصلت قصة

الافك في السنة السادسة من الهجرة في غزوة بني المصطلق (1).

وخلاصة قصتها انها فقدت قلادتها فتخلفت في طلبها عن الركب وعلى اثر ذلك نزلت آية التيمم واذاع ونشر اهل الافك ما اشاعوا ورد الله تعالى كيدهم بانزال آيات ببراءة الصديقة عائشة من فوق سبع سموات في قرآن يتلى وحديث قصة الافك ونزول آية التيمم ساقها المؤلف بالتفصيل انظر حديث رقم 39 و 40 و 423 و 561 و 588 و 589 و 590 و 630 و 722.

مسند ابن راهويه · الصفحة ٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٤٦٧