تضمن مسندها من اخبارها الكثير فلا داعي لاعادتها ومن جملة ذلك مسابقتها مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجري (1).
ومعرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبها من رضاها (2) ولعبها بالبنات مع صواحبها (3) واتيان جبريل بها لرسول الله في خرفة من حرير (4).
وتوصية النبي صلى الله عليه وسلم لها بقوله يا عائشة عليك بالرفق في الامر كله (5) وغير ذلك من الامور والتوجيهات.
فهكذا كانت تقضي حياتها الزوجية في بيت النبوة بيت زوجها وهي من احب النساء عنده وكان صلى الله عليه وسلم يقسم بين ازواجه فيما يملك ويقول اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تؤاخذني فيما لا املك (6).
ويعنى بذلك الحب القلبي حيث لا يمكن القسم في ذلك فكانت هي احب نسائه عنده.
سبب نزول آية التيمم وقصة الافك ولم تزل السيدة هذا شانها عنده الى ان جاء كيد الحاقدين ومحاولة اعداء الدين في نشر خبر الافك المبين وعلى رأسهم رئيس المنافقين وليس الهدف من وراء كيدهم الا ايذاء سيد الانبياء والمرسلين وايذاء خليفته الصديق احب الناس إليه من رجال امته اجمعين وبالذات ايذاء احب نسائه إليه من امهات المؤمنين وفوق ذلك كله اساءة سمعة رسول رب العالمين وتنفير الناس من دعوته الى دين الله المبين وذلك بعد ان اخذ دعوته الى طريق الانتصار وبزغت شروق