٢٧٣٤ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد، عن حميد (١)، عن بكر، [عن أبي رافع] (٢)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثله (٣).
٢٧٣٥ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص: أن وفد ثقيف قدموا على النبي ﷺ، فأنزلهم المسجد، ليكون أرقَّ لقلوبهم، واشترطوا عليه أن لا يُحشروا (٤)، ولا يُعَشَّروا (٥)، ولا يُجَبُّوا (٦)، ولا
(١) هو: الطويل.
(٢) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، والصواب إثباته.
(٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١١) من طريق الحجاج بن منهال، عن حماد، عن حميد، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد برقم ٧٢١١، والبخاري برقم ٢٧٩ و٢٨١، ومسلم برقم ٣٧١، وأبو داود برقم ٢٣١، والترمذي برقم ١٢١، والنسائي برقم ٢٦٩، وابن ماجه برقم ٥٣٤ من طرق عن حميد به. قال الترمذي: "حسن صحيح".
(٤) أن لا يُحشَروا، أي: لا يُندَبون إلى المغازي، ولا تضرب عليهم البعوث، وقيل: لا يحشرون إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم؛ بل يأخذها في أماكنها (نهاية، مادة: حشر).
(٥) ولا يُعَشَّروا، أي: لا يؤخذ عشر أموالهم، وقيل: أرادوا به الصدقة الواجبة، وإنما فسّح لهم في تركها؛ لأنها لم تكن واجبةً يومئذٍ عليهم، إنما تجب بتمام الحول. وسئل جابر عن اشتراط ثقيف: أن لا صدقة عليهم ولا جهاد؟ فقال: علِم أنهم سيتَصَدَّقون ويجاهدُون إذا أسلموا (نهاية، مادة: عشر).
(٦) ولا يُجَبُّوا: من التجبية، قال ابن الأثير: "أصل التجبية: أن يقوم الإنسان قيام الراكع، وقيل: هو أن يضع يديه علي ركبتيه وهو قائم، وقيل: هو السجود، والمراد بقولهم: =