من الأنصار، فصنعتْ لنا طعامًا، فقال رسول الله ﷺ: يدخل عليكم رجل من أهل الجنة، فطَلَع أبو بكر، فهنَّيناه؛ ثم قال: يدخل عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع، عمر، فهنَّيناه؛ ثم قال: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فرأيته يصغي برأسه تحت السقف، ثم قال: اللهم إن شئت جعلته عليًا، فطلع علي فهنَّيناه (١).
[عاصم بن علي]:
٢٧٨٧ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: لما أراد النبي ﷺ أن يكتب إلى الروم، قيل: إن كتابك لا يقرأ إلا أن يكون مختومًا، فاتخذ خاتمًا من فضة، فنقشه أو نقش: "محمد رسول الله"، فكأني أنظر إلى بياضه (٢).
(١) أخرجه أحمد برقم ١٤٥٥٠ عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ١٦٧٤، وأحمد برقم ١٤٨٣٨ و١٥٠٦٥ من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل به. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٩٦١ وإسناده فيه: "حدثنا الحكم بن موسى، ثنا عبد الرزاق بن عمر، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عقيل: أن جابر بن عبد الله قال". قال الأرنؤوط: "إسناده محتمل للتحسين من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل، ومن دونه ثقات من رجال الشيخين". (مسند أحمد: ٢٢/ ٤١٧).
(٢) أخرجه أحمد برقم ١٢٧٢٠، والبخاري برقم ٦٥ و٢٧٨٠ و٥٥٣٧ و٦٧٤٣، ومسلم برقم ٢٠٩٢ (٥٦)، والنسائي برقم ٥٢٠١ و٥٢٧٨ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٥٥٣٤، ومسلم برقم ٢٠٩٢ (٥٧ و٥٨)، والترمذي برقم ٢٧١٨ من طرق عن قتادة به. قال الترمذي: "حسن صحيح".