حتى يدعه مثل القدح أو الرمح - شك سماك -، فرأى صدر رجل ناتئًا، فقال: عباد الله! لتُسوُّنَّ صفوفكم، أو ليخالفَنَّ الله بين وجوهكم (١).
٢٦٩٣ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، أخبرني سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: إنكم منصورون ومفتوح لكم، ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم، فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (٢).
٢٦٩٤ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، قال: قتادة أخبرني، قال: سمعت زُرَارة بن أوفى، عن عِمْران بن حُصَين: أن رجلًا عضَّ يد رجل، فانتزع يده، فوقعت ثنيتاه، فاختصما إلى رسول الله ﷺ، فقال: يعض أحدكم كما يعض الفحل، لا دية لك (٣).
(١) هو مكرر رقم ٢٠٧٩.
(٢) أخرجه الطيالسي برقم ٣٣٧ و٣٤٢ - ومن طريقه الترمذي برقم ٢٢٥٧، والبيهقي ١٠/ ٩٤ -، وأحمد برقم ٤١٥٦، والقضاعي في الشهاب برقم ٥٦١ من طريق شعبة بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح". ولم يذكر البيهقي: "من كذب علي متعمدًا"، الحديث، وأخرجه الطيالسي مفرقًا. وسلف برقم ٥٤٧ و٢٤٣٨ من طريق المسعودي عن سماك بن حرب.
(٣) أخرجه الدارمي (١/ ١٩٥) عن أبي النضر بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٩٨٢٩ و١٩٩٠٠، والبخاري برقم ٦٤٩٧، ومسلم برقم ١٦٧٣ (١٨)، والترمذي برقم ١٤١٦، والنسائي برقم ٤٧٦٠ و٤٧٦١ من طرق عن شعبة به. قال الترمذي: =