تخطَّ إلى المحتوى

٢٨٣٤ - حدثنا الحارث، ثنا أبو سلمة، أنا شريك، عن أبي بكر (١) بن أحمد، عن ابن (٢) بريدة، عن أبيه، قال: مات رجل من الأزد، فقال رسول الله ﷺ: التمسوا له وارثًا، التمسوا ذا رحم، فلم يوجد، فقال رسول الله ﷺ: ادفعوه إلى أكبر خزاعة.

يعني إلى أقعد خزاعة. أبو سلمة قال ذاك (٣).

٢٨٣٥ - حدثنا الحارث، ثنا أبو سلمة، حدثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: إن الرجل ليُدرِك بحُسْن خُلُقه درجاتِ قائم الليل وصائم النهار (٤).

= وأبو داود برقم ٢٤٧٨ من طرق عن شريك بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٤٨٠٨ و٢٤٩٣٨ و٢٥٣٨٦، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٤٦٩ و٤٧٥، ومسلم برقم ٢٥٩٤ من طريقين عن المقدام به.

(١) هو: جبريل بن أحمر أبو بكر الجَمَلي، صدوق يهم، مشهور بكنيته، من السابعة/ د س (تقريب).

(٢) هو: عبد الله كما في التحفة.

(٣) أخرجه أحمد برقم ٢٢٩٤٤ عن أبي سلمة بهذا الإسناد، ولم يذكر قول أبي سلمة. وأخرجه الطيالسي برقم ٨١٢، وأبو داود برقم ٢٩٠٤، والنسائي في الكبرى برقم ٦٣٩٤، والطحاوي برقم ٧٣٢٤ من طرق عن شريك به، وفي روايتهم - سوى رواية أحمد -: "رجل من خزاعة" مكان "رجل من الأزد". وأخرجه أبو داود برقم ٢٩٠٣، والنسائي برقم ٦٣٩٥ من طريقين عن أبي بكر به، وعندهما التصريح بكون ابن بريدة "عبد الله"، وعندهما "رجل من الأزد"، كما عند المصنف. ضعَّف إسناده الأرنؤوط في تعليقه على مسند أحمد (٣٨/ ٣٠).

(٤) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم ٧٩٩٨ من طريق أبي سلمة بهذا الإسناد. =

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.