تخطَّ إلى المحتوى

[أبو النضر] (١):

٢٨٠٨ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن أبي حَصِين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال عمر رضي الله عنه: أَمِسُّوا فقد سنَنْتُ (٢) لكم الركب.

٢٨٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، أنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاوسًا، يحدث عن سُرَاقَة بن مالك بن جعشم: أنه سأل رسول الله ﷺ عن العمرة فقال: يا رسول الله، عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد؟ قال: بل للأبد (٣).

٢٨١٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن قتادة: سمعت أنس بن مالك، عن النبي ﷺ أنه كان يقول:

اللهم لا عيش إلا عَيْشُ الآخرة … فاغفر للأنصار والمهاجرة (٤)

٢٨١١ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن حُمَيد: سمعت أنس بن مالك قال: كان الأنصار يحفرون الخندق فجعلوا يقولون: [البحر الرجز]

نحن الذين بايعوا محمدا … على الجهاد ما بقينا أبدا

(١) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي.

(٢) وقد تقدم "سُنَّتْ" (كتبه شيخنا رحمه الله في هامش الأصل). قلت: تقدم برقم ١٨٢٧، ومرَّ هناك تخريجه. ومعنى الحديث: أن السنة في الركوع وضع اليدين على الركبتين، كما جاء في رواية النسائي (٢/ ١٨٥): إنما السُّنة الأخذ بالرُّكَب.

(٣) مكرر رقم ١٨٢٨.

(٤) مكرر رقم ١٨٢٩.

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.