تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي سفيان (١)، عن عبد الرحمن بن أبي عَقِيل، قال: قال رسول الله ﷺ: من سَرَّه أن يُمَدَّ له في عُمره، ويُوَسَّع له في رزقه، فليصِلْ رَحِمه (٢).

٢٨٢٢ - حدثنا الحارث، ثنا كثير بن هشام، ثنا الحكم، عن محمد (٣) بن ربيع، عن عبد الله بن عمر، قال: كنا عند رسول الله ﷺ ذات يوم فقال: مثل المؤمن كمثل شجرة، لا يسقط لها أنملة، أتدرون ما هي؟ قالوا: لا، قال: هي النخلة، لا يسقط لها أنملة، لا يسقط لمؤمن دعوة (٤).

٢٨٢٣ - حدثنا الحارث، ثنا كثير بن هشام، ثنا الحكم، ثنا يحيى بن سعيد، عن أبي فروة (٥)، عن أبي خلاد - وكانت له صحبة -، قال أبو خلاد: قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم الرجل المؤمنَ قد أُعْطِي زهدًا في الدنيا، وقلة منطق، فاقترِبُوا منه، فإنه يُلقَى الحكمة (٦).

(١) هو: طلحة بن نافع.

(٢) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٩٠٠.

(٣) ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (ج ٣ ق ٢ ص ٢٥٤): "محمد بن ربيع بن كعب البكري، روى عن ...... سمعت أبي يقول: لا أعرفه"، ولم يزد عليه.

(٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٠٦٧. والحديث: أخرجه البخاري برقم ٦١ و٦٢ و٧٢ و١٣١ و٢٠٩٥ و٤٤٢١ و٥١٢٩ و٥١٣٣ و٥٧٧١ و٥٧٩٢، ومسلم برقم ٢٨١١ من طرق عن ابن عمر بدون قوله: "لا يسقط لمؤمن دعوة".

(٥) جزم المزي، والحافظ في التقريب بأنه يزيد بن سنان بن يزيد التميمي - ضعيف الحديث - وقال الحافظ في التهذيب: "فرق بينهما - يعني أبا فروة هذا ويزيد بن سنان - ابن حبان، وهو مقتضى صنيع البزار، وقال: لا يعرف اسمه ولا حاله، ولكن وقع في تاريخ البخاري في هذا الحديث عن أبي فروة الجزري، فهو يزيد بن سنان".

(٦) أخرجه البخاري في كتاب الكنى (ص: ٢٨) من طريق القاسم بن أبي شيبة، عن كثير بن هشام بهذا الإسناد. وفيه التصريح بأن يحيى هو الأنصاري. وأخرجه =

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٥ · ص ١٢٧