تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٣٨ - حدثنا الحارث، ثنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن منصور، عن عبيد بن نِسطاس، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: مَنْ تَبِعَ جنازة فليَحْمِلْ بجوانب السرير الأربع، فإنه من السنة، ثم لْيَتَطَوَّعَ بَعدُ أو لْيَدَعْ (١).

يحيى بن [أبي] بُكَير:

١٨٣٩ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد: أنَّ شرحبيلَ بن السِّمطِ قال لكعب بن مرة الأسلمي: حدَّثْنا حديثًا -لله أبوك واحذر- سمِعتَه من رسول الله ﷺ، قال: دعا رسولُ الله ﷺ على مضر، قال: فأتيتُه، فقلت: إنَّ الله عز وجل قد نَصَرَك، فأعطاك واستجاب لك، وإنَّ قومك قد هلكوا، فادعُ الله لهم، قال: فأَعْرَض عني، فقلت: يا رسولَ الله، إنَّ الله قد نَصَرَك وأعْطاكَ واستجابَ لك، وإنَّ قومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ الله لهم، فقال: اللهُمَّ اسقِنا غَيثًا مُعيثًا مَرِيًّا مُريعًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ، نافِعًا غيرَ ضارٍّ، قال فما أتَى علينا إلا جمعة حتى مُطِرْنا.

= والنسائي في المجتبى برقم ٢٨٦، وفي الكبرى برقم ٩١٢٨، وابن ماجه برقم ٢٣٦ من طريقين عن منصور به. قال الترمذي: "حسن صحيح".

(١) أخرجه الطيالسي برقم ٣٣٢، وعلي بن الجعد برقم ٨٩٧، والطبراني في الكبير برقم ٩٥٩٩ من طريق شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه علي بن الجعد برقم ٨٩٨ و٨٩٩، وابن ماجه برقم ١٤٧٨، والطبراني برقم ٩٦٠٠ و٩٦٠١ و٩٦٠٢ من طرق عن منصور به. وأورده البوصيري في زوائد ابن ماجه برقم ٤٩٢ وقال: "هذا إسناد رجاله ثقات، موقوف وحكمه الرفع، إلا أنه منقطع، فإنَّ أبا عبيدة لم يسمع من أبيه شيئًا. قاله أبو حاتم وأبو زرعة وعمرو بن مرة وغيرهم". قال الحافظ في التلخيص الحبير (٢٦٠٢): "وقال الدارقطني في العلل: اختُلفِ في إسناده على منصور بن المعتمر". قلت: بيانه من علل الدارقطني في (٥/ ٣٠٥ - ٣٠٦).

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٤ · ص ٥٥