٩٦٥ - حدثنا الحارث، ثنا شاذان، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثُمامة، عن أنس: أن النبي ﷺ خرج في رمضان فخَفَّفَ، ثم دخل فأطال، ثم خرج فخَفَّفَ بهم، ثم دخل فأطال، فلما أن أصبحنا قلنا: يا نبي الله، جئنا الليلة خرجتَ إلينا فخفَّفت، ثم دخلتَ فأطلت، قال: من أجْلِكم فعلت (١).
عبد الوهاب بن عطاء:
٩٦٦ - حدثنا الحارث، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: ثنا هِشام الدَّسْتوائي، عن الحَجَّاج بن أرطاة، عن موسى بن طلحة، عن يزيد بن الحَوْتَكِيَّة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن الأرنب؟ فقال: من شهد منكم النبي ﷺ حين أتاه الأعرابي بأرنب؟ فقال رجل من القوم: أنا، جاء بها الأعرابي قد نظَّفها وصنعها فأهداها إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله رأيتها (٢) تدمى أي تحيض، ثم قال للقوم: كلوا، فأكل القومُ، ولم يأكل الأعرابي، فقال له النبي ﷺ: ما يمنعك أن تأكل؟ قال: إني صائم، قال: فهلا البيض (٣).
(١) أخرجه أحمد برقم ١٢٥٧٠ عن أسود بن عامر شاذان بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٢٩١٨ و١٣٢١٣ و١٣٨٢١ من طرق عن حماد به. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٢٣٨. قال الأرنؤوط: "إسناده صحيح على شرط مسلم". (مسند أحمد: ٢٠/ ٣٤).
(٢) في المطالب "فقال رأيتها" وظاهره أن قائل ذاك رسول الله ﷺ (كتبه شيخنا رحمه الله قلت: ويؤيده ما في البغية، ففيه: "فقال رسول الله ﷺ".
(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٣٣٩. وأخرجه الطيالسي (١/ ١٠) من طريق حكيم بن جبير، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحَوْتَكِيَّة، عن عمر، وفيه أنه استشهد عليه=