تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يأمرنا أن نحلَّ، ولا يحلُّ، فقال: لو شعرتُ ما أهديتُ، فقال له رجل: أعُمرتُنا هذه يعني ألعامنا أم للأبد؟ فقال: بل للأبد.

قال: فقدم عليٌّ من اليمن فقال: بم أهللتَ، قال: قلت: لبيك حجةً [كحجة] رسول الله ﷺ، فأشركه النبي ﷺ في هديه، فقلت: أتشهد النبي ﷺ، فقال: ما علمت وما كتم في خطبته في هذا شيئًا (١).

٩٥٤ - حدثنا الحارث، قال: ثنا روح قال: ثنا حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: يُسلِّمُ الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير (٢).

(١) لم أجد هذا الحديث بهذا الإسناد وبهذا السياق والتفصيل، ولكنها وردت مقطعة بأسانيد صحيحة في كتب الصحاح، فقطعة "يرون العمرة في شهور الحج" إلى "الحل كله" أخرجه البخاري برقم ١٤٨٩، ومسلم برقم ١٢٤٠ من طريق وهيب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس. وأخرج البيهقي (٥/ ٦) بعض أجزاء الحديث من طريق سفيان، عن ابن طاوس وإبراهيم بن ميسرة وهشام بن حجير، عن طاوس مرسلًا. وأخرج مسلم برقم ١٢١٦ من طريق يحي بن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر أكثر أجزائه. أما قطعة "لو شعرت ما أهديت" فلم أجده في شيء من الروايات، ففي رواية طاوس المرسلة وغيرها: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقتُ الهديَ".

(٢) أخرجه أحمد برقم ١٠٦٢٥، والترمذي برقم ٢٧٠٣، وأبو يعلى برقم ٦٢٣٤، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم ٢٢٢ من طريق روح بهذا الإسناد. قال الترمذي: "هذا حديث قد رُوي من غير وجه عن أبي هريرة". وأخرجه البخاري برقم ٥٨٧٧ و٥٨٧٨ و٥٨٧٩ و٥٨٨٠، ومسلم برقم ٢١٦٠، وأبو داود برقم ٥١٩٨ و٥١٩٩، والترمذي برقم ٢٧٠٤ من طرق عن أبي هريرة.

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٢ · ص ٢١٧