تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٦ - حدَّثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ: لا تقوم الساعةُ حتى يتباهَى الناسُ بالمساجد (١).

٦٢٧ - حدَّثنا الحارث، ثنا داود، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كان ابن مسعود بيني وبين مسروق، فجاء أعرابي، فقال: السَّلام عليك يا ابنَ أمِّ عبد! فَضَحِك ابن مسعود، فقيل له: ما يُضحِكُك؟ فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إنَّ مِن أشراط الساعةِ السَّلامُ بالمعرفة، وأن يمُرَّ الرجلُ بالمسجد فلا يُصلِّي فيه، وأنْ يُبرِدَ (٢) الشابُّ الشيخَ، وأنْ يَتَطاولَ الحُفاةُ العُراةُ رِعاءُ الشَّاءِ في البنيان (٣).

= في هذا المعنى حديث صحار العبدي، أخرجه أحمد والبزار وأبو يعلى، قال الهيثمي: رجاله ثقات (٨/ ٩) ونحوه في الإتحاف وعزاه لابن أبي شيبة أيضًا؛ وأما هذا فرواه الحارث عن داود بن المحبر وهو ضعيف، قاله البوصيري".

(١) أخرجه أحمد برقم ١٢٣٧٩ و١٢٤٧٣ و١٢٥٣٧ و١٣٤٠٤ و١٤٠٢٠، والدارمي (١/ ٣٢٧)، وأبو داود برقم ٤٤٩، وابن ماجه برقم ٧٣٩، والنسائي برقم ٦٨٩، وابنُ خزيمة برقم ١٣٢٣، وأبو يعلى برقم ٢٧٩٨ و٢٧٩٩ من طرق عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. هذا الحديث صحَّح إسناده الأرنؤوط على شرط مسلم. فالحديث صحيح ولكن إسناد المصنف ضعيف من أجل داود بن المحبر.

(٢) وقعت هذه الكلمة في الأصل كـ "سرد" بالمهملات، وفي البغية "يمرّ"، وكلاهما عندي تصحيف، صوابه ما أثبتناه، ويؤيِّدُه رواية الطبراني - كما في المجمع - بلفظ "حتى يبعث الغلام الشيخَ بريدًا بين الأفقين". وإبراد البريد: إرساله، كما في لسان العرب (٣/ ٨٦).

(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٧٩٢، والحافظ في المطالب برقم ٤٥٦٢ معزوًا =

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ١ · ص ٤٩٩