تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٩ - بابٌ فِي النِّسَاءِ يَغْزُونَ مَعَ الرِّجَالِ

٢٤٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: " غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - سَبْعَ (١) غَزَوَاتٍ أُدَاوِي الْجَرِيحَ أَوِ الْجَرْحَى وَأَصْنَعُ لَهُمُ الطَّعَامَ، وَأَخْلُفُهُمْ فِي رِحَالِهِمْ " (٢).

[ب ٢٣٣٣ د ٢٤٦٦، ع ٢٤٢٢، ف ٢٥٧٨، م ٢٤٢٦] تحفة ١٨١٣٧.

٨٧٠ - بابٌ فِي خُرُوجِ النَّبِيِّ - ﷺ - مَعَ بَعْضِ نِسَائِهِ فِي الْغَزْوِ

٢٤٤٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ قَالَ: حَدَّثَنِب ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ* عَلَى عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ، فَخَرَجَتَا مَعَهُ جَمِيعًا (٣).

[ب ٢٣٣٤ د ٢٤٦٧، ع ٢٤٢٣، ف ٢٥٧٩، م ٢٤٢٧] تحفة ١٧٤٦٢.

٨٧١ - باب فَضْلِ مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةً

٢٤٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: " إِنِّي كُنْتُ كَتَمْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - كَرَاهِيَةَ تَفَرُّقِكُمْ عَنِّي، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ لِيَخْتَارَ امْرُؤٌ لِنَفْسِهِ مَا بَدَا لَهُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ ": «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ» (٤).

[ب ٢٣٣٥ د ٢٤٦٨، ع ٢٤٢٤، ف ٢٥٨٠، م ٢٤٢٨] تحفة ٩٨٤٤، إتحاف ١٣٧٦٠

(١) ليس في بعض النسخ الخطية.

(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٨١٢).

* ك ٢٥١/أ.

(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٢١١) وهذا طرف منه، ومسلم حديث (٢٤٤٥) وهذا طرف منه وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٨٦).

(٤) سنده حسن من أجل أبي صالح، وأخرجه الترمذي حديث (١٦٦٧) وقال: حسن غريب، والنسائي حديث (٣١٦٩) وحسنه الألباني.

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ٢ · ص ٧٩٤