تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ هَذَا الْحَدِيثَ، وَكَانَ يَقُولُ: لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ " (١).

[ب ٢٢٦٩ د ٢٤٠٣، ع ٢٣٥٨، ف ٢٥١٠، ٢٥١١، م ٢٣٦٢] تحفة ٤٥٨٦ إتحاف ٦٠٨٧.

٨٢٣ - باب لِمَنْ يَعْفُو عَنْ قَاتِلِهِ

٢٣٨١ - (١) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الغْدَانِيُّ (٢)، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ حَمْزَةَ أَبِي عُمَرَو (٣)، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ* قَالَ: " شَهِدْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - حِينَ أُتِيَ بِالرَّجُلِ الْقَاتِلِ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ (٤)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ*: «أَتَعْفُو؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَتَقْتُلُهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ» قَالَ: فَتَرَكَهُ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ " (٥).

[ب ٢٢٧٠ د ٢٤٠٤، ع ٢٣٥٩، ف ٢٥١٢، م ٢٣٦٣] تحفة ١١٧٦٩ إتحاف ١٧٢٩٨.

٨٢٤ - باب التَّشْدِيدِ فِي قَتْلِ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ

٢٣٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - أَوِ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ» (٦).

[ب ٢٢٧١ د ٢٤٠٥، ع ٢٣٦٠، ف ٢٥١٣، م ٢٣٦٤] تحفة ٨٨٣٥، إتحاف ١١٨٨٣.

(١) أخرجه والترمذي حديث (١٤١٤) وقال: حسن غريب، وأبو داود حديث (٤٥١٥) والنسائي حديث (٤٧٣٦) وابن ماجه حديث (٢٦٦٣) كلهم من طريق الحسن عن سمرة، وضعفه الألباني عندهم.

(٢) في بعض النسخ الخطية" عبد الله الهمداني " وهو تحريف.

(٣) في بعض النسخ الخطية" عمر " والصواب عمرو، وعمر كنيته.

* ك ٢٤٣/ب.

(٤) سير من جلد مظفور، ويستعمل في أزِمَّة الإبل، ورسن الخيل.

* ت ١٩٦/ب.

(٥) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٦٨٠).

(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٦٧٥).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ٢ · ص ٧٧١