٣٨٤١ - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ، قَالَ: نَا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: نَا سَهْلُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: نَا بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، وَكَانَ خَادِمًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَوَايِرُ فَصَنَعْتُ لَهُ بَعْضَهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَيْتُهُ بِهِ فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟» فَقُلْتُ: مِنَ الَّذِي أُتِيتَ بِهِ أَمْسِ، قَالَ: «أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَدَّخِرَنَّ لِغَدٍ طَعَامًا لِكُلِّ يَوْمٍ رِزْقُهُ؟» ثُمَّ، قَالَ: «اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ» فَدَخَلَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ وَإِلَيَّ»
مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٧