تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٦١ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نَا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ: نَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، رضي الله عنه أَنَّهُ رَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ الصَّفَّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ»

٣٦٦٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، قَالَ: نَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا تُصَلُّونَ، فَلَمَّا جَلَسَ خَطَبَنَا، فَقَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمُ»

٣٦٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْأُبُلِّيُّ، قَالَ: نَا الْحَرُّ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ» ⦗١١٦⦘ قَالَ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا الْحَرُّ بْنُ مَالِكٍ وَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ وَأَحْسَبُهُ أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَرْوونَهُ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٩ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٩ · ص ١١٥