تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٥٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى

٣٠٥٣ - وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى

⦗٦١⦘

٣٠٥٤ - وَأَخْبَرَنَاهُ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رضي الله عنه يَتَقَارَبُونَ فِي حَدِيثِهِمْ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَائِطًا بِالْمَدِينَةِ، فَتَسَجَّى بِثَوْبِهِ، وَأَغْلَقْتُ الْبَابَ - أَحْسِبُهُ قَالَ: عَلَيْهِ - فَجَاءَ رَجُلٌ فَضَرَبَ الْبَابَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: أَبْشِرْ بَشَّرَكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَعَدَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَضَرَبَ الْبَابَ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ، افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَقُلْتُ: أَبْشِرْ بَشَّرَكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَجَلَسَ، وَجَاءَ رَجُلٌ فَضَرَبَ الْبَابَ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَسَيَلْقَى وَيَلْقَى»، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ، فَقُلْتُ: أَبْشِرْ بَشَّرَكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِالْجَنَّةِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَعَدَ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْكَلِمَةُ الَّتِي قُلْتَهَا لِي وَلَمْ تَقُلْهَا لِصَاحِبِي ⦗٦٢⦘ وَهَذَا اللَّفْظُ لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي مَسْلَمَةَ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٨ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٨ · ص ٦٠