تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَلْبُ مِنْ تَقَلُّبِهِ، وَمَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ الرِّيشَةِ بِضَلَاةٍ تَقَلَّبُ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ، يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ»

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَكُونُ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا»

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي»، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ

٣١٩١ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ: أَقْبَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عليه السلام

٣١٩٢ - وَأَخْبَرَنَاهُ أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رضي الله عنه " أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ، فَقَالَ ⦗١٦٨⦘: «اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطِ، فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُهُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ

٣١٩٣ - وَأَخْبَرَنَاهُ حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، إِلَّا هِشَامٌ، وَلَا عَنْ هِشَامٍ، إِلَّا مُعَاذٌ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى قَتَادَةُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٨ · ص ١٦٧