١٣٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى التَّمِيمِيُّ، قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حِينَ أُصِيبَ أَبُوهُ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ لَقَدْ فَارَقَكُمُ الْبَارِحَةَ رَجُلٌ، لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ، وَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ، فَإِذَا شَمَّ الْوَغَا، يَعْنِي الْحَرْبَ، فَقَاتَلَ، قَاتَلَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَايِيلُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ، قَدْ مَضَى، وَمَا خَلَّفَ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ، أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لِأَهْلِهِ، وَلَقَدْ تُوُفِّيَ فِي اللَّيْلَةِ تُوُفِّيَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام، وَفِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَتَى مُوسَى عليه السلام، وَكَانَتْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ رَمَضَانَ» ⦗١٨١⦘ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو رَزِينٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْهَدَادِيُّ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، وَبَيْنَ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ اثْنَتَانِ وَثَمَانُونَ سَنَةً، عَبْدُ اللَّهِ هُوَ الْأَكْبَرُ
مسند البزار = البحر الزخارج ٤ · ص ١٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي