تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٣٨ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَ الْإِسْلَامُ بِالْكُرْهِ وَالشِّدَّةِ فَوَجَدْنَا خَيْرَ الْخَيْرِ فِي الْكَرَاهَةِ فَخَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، مِنْ مَكَّةَ فَجَعَلَ لَنَا فِي ذَلِكَ الْعَلَاءَ وَالظَّفَرَ، وَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: إِلَى بَدْرٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تبارك وتعالى، ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ، يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ⦗٢٤٩⦘ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ وَالشَّوْكَةُ قُرَيْشٌ فَجَعَلَ اللَّهُ عز وجل لَنَا فِي ذَلِكَ الْعُلَى وَالظَّفَرَ فَوَجَدْنَا خَيْرَ الْخَيْرِ فِي الْكُرْهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٣ · ص ٢٤٨