١٠٠١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: نا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي فَانْطَلَقَ إِلَى ⦗٢١٥⦘ النَّخْلِ فَوَجَدَ فِيهِ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ: " يَا بُنَيَّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: تَبْكِي أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَمَزَامِيرُ شَيْطَانَ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُ جُيُوبٍ وَرَنَّةُ شَيْطَانَ إِنَّهُ لَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَوْلَا أَنَّهُ حَقٌّ وَوَعْدُ صِدْقٍ وَإِنَّهُمَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ لَا بُدَّ مِنْهَا حَتَّى يَلْحَقَ آخِرُنَا بِأَوَّلِهِ لَحَزَنَّا حُزْنًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا يَعْنِي عَلَيْهِ، وَإِنَّا بِهِ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزُنُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عز وجل ". وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِإِسْنَادٍ آخَرٍ بَعْضُ هَذَا الْكَلَامِ
مسند البزار = البحر الزخارج ٣ · ص ٢١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي