تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا أحمد قال:

١٧٢- حدثنا عبد الله بن شبيب، قالَ: حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال وجدت في كتاب أبي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت هجت قريش فأتى المسلمون كعب بن مالك فقالوا: أجب عنا. فقال: اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فاستأذنوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَذِنَ رسول الله ﷺ فاجتهد ولم يبلغ. ثم جاءوا إلى حسان بن ثابت فدعوه فأتى حسان فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إني أخاف أن تهجو أبا سفيان بن الحارث "فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين إن لي مقولا ما يسرني أن لي به مقول أحد - يعني: لسانه - ثم أذرع لسانه كأنه لسان شجاع بطرفه شامة سوداء. فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فشفى وأشفى وكفى.

وهذا الحديث لا نعلم يُرْوَى عن عائشة رضي الله عنها بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٨ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٨ · ص ١٨٦