٦٩- حدثنا محمد بن عمارة، قالَ: حَدَّثَنا قبيصة، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي ﷺ يتوضأ وضوءه للصلاة يعني في غسل الجنابة.
٧٠- حدثنا محمد بن عمارة، قالَ: حَدَّثَنا قبيصة، قالَ: حَدَّثَنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنما نزل الأبطح تعني رسول الله ﷺ ليكون أسمح لخروجه.
٧١- حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قالَ: حَدَّثَنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمة بنت أبي حبيش سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقالت: يا رسول الله إني استحاض أفأدع الصلاة؟ قال: إنما ذلك عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي.
٧٢- حدثنا أحمد بن منصور، قالَ: حَدَّثَنا عبد الله بن عبد الوهاب، قالَ: حَدَّثَنا زكريا بن منظور قال حدثني عطاف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا ينفع حذر من قدر والدعاء ينفع".-أحسبه قال-: ما لم ينزل القدر وإن الدعاء ليلقى البلاء فيتعالجان إلى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.