انطلقوا إلى غيري، نفسي نفسي، فينطلقون إلى نوح عليه السلام، فيقولون: يا نوح أنت نبي الله وأول من أرسل اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول نوح: إن ربي تبارك وتعالى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإنه كانت لي دعوة فدعوت بها على قومي فأهلكوا، فأهلكوا وإني أخاف أن يطرحني في النار، انطلقوا إلى غيري، نفسي نفسي، فينطلقون فيأتون إبراهيم عليه السلام، فيقولون: يا إبراهيم أنت خليل الله، قد سمع بخلتك أهل السماء وأهل الأرض، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه من الشر، فيقول: إن ربي تبارك وتعالى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني أخاف أن يطرحني في النار، وذكر قوله للكوكب هذا ربي، وقوله بل فعله كبيرهم هذا، وقوله: إني سقيم انطلقوا إلى غيري، نفسي نفسي.
مسند البزار = البحر الزخارج ١٧ · ص ١٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي