تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨٠٠- حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا عبد الواحد بن زياد، حَدَّثَنا عمارة بن القعقاع وابن شبرمة قَالَا: حَدَّثَنا أبو زرعة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انتدب الله تبارك وتعالى لمن خرج مجاهدا في سبيل الله لا يخرجه إلا إيمانا بي وتصديقا برسولي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر وغنيمة.

وقَالَ وقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: والذي نفسي بيده ما من مسلم يكلم في سبيل الله عز وجل إلا جاء يوم القيامة كلمه يدمى اللون لون الدم والريح ريح مسك.

وقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: والذي نفسي بيده لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله عز وجل ولا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي.

وقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: والذي نفسي بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله عز وجل فأقتل ثم أغزو ففأقتل ثم أغزو فأقتل.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٧ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٧ · ص ١٧٤