تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧٢٦- حَدَّثَنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حَدَّثَنا حسين بن مُحَمَّد، حَدَّثَنا شريك، عن مَنْصُور، عن أبي حازم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج.

وَهَذَا الحديثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُور، عن أبي حازم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، إلا شريك ولا عن شريك إلا حسين بن مُحَمَّد ولم نسمعه إلا من إبراهيم بن سعيد.

٩٧٢٧- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عبد الملك الواسطيّ، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنَا عبد الملك بن حسين، عن مَنْصُور، عن أبي حازم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِي ﷺ قال: الدعوة أول يوم سنة والثاني معروف والثالث رياء وسمعة.

وَهَذَا الحديثُ لَا نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، إلَاّ مِنْ هذا الوَجْه وعبد الملك بن حسين لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أهل العلم وعنده أحاديث لم يتابع عليها.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٧ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٧ · ص ١٣٥