تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٣٢- حَدَّثَنا يوسف بن موسى حَدَّثَنا إسحاق بن سليمان عن إبراهيم بن يزيد، عن عَطَاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قام إلى الصلاة فإنما هو أحسبه قال بين يدي الرحمن تبارك وتعالى، فإذا التفت يقول تبارك وتعالى إلى من تلتفت إلى خير مني؟ أقبل ياابن آدم إلي فأنا خير ممن تلتفت إليه.

وهذا الحديثُ رواه طلحة بن عمرو، عن عَطَاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، موقوفا.

طاوس عنه.

٩٣٣٣- حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّد قالا حَدَّثَنا عبد الرزاق أَخْبَرنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يحنث.

وهذا الحديثُ أحسب أن معمرا أختصره من حديث سليمان بن داود قال لأطوفن الليلة على مئة امراة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل اللَّهَ عز وجل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لو قال إن شاء الله ولم يكن ثم حلف

فأظن شبه على معمر إذا اختصره والله أعلم

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٦ · ص ٢٠٠