تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣٧٤- وحَدَّثنا عَمْرو، قَال: حَدَّثنا يحيى وصفوان، عَن ابن عَجْلان، عَن أَبِيه، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ كَانَ منكم يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، وَمَنْ كان منكم يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أَوْ ليسكت.

٨٣٧٥- حَدَّثنا مُحَمد بن الحسين الكوفي، قَال: حَدَّثنا أَبُو غسان، قَال: حَدَّثنا سفيان بن عُيَينة، عَن ابن عَجْلان، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيرة؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لعامر بن الأكوع: خذ من هنيهاتك قال: فقال، أظن:

والله لولا الله ما اهتدينا ... ولَا تصدقنا، ولَا صلينا

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ عَجْلان إلَاّ ابن عُيَينة، ولَا عنه إلَاّ أَبُو غسان.

٨٣٧٦- حَدَّثنا إبراهيم بن حرب العسكري، قَال: حَدَّثنا إبراهيم بن حمزة، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمد بن عَجْلان، عَن أَبِيه، عَن جَدِّه، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا تزال لا إله إلَاّ الله تدفع عن قائليها ما بالوا قائلوها ما أصابهم في دينهم إذا سلم لهم دنياهم فإذا لم يبال قائلوها ما أصابهم في دينهم بسلامة دنياهم فقالوا لا إله إلَاّ الله قيل لهم: كذبتم.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٥ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٥ · ص ٩٧