٨٧٢٢- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك الواسطي، قَال: حَدَّثنا إسماعيل بن أَبَان، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن أَبَان، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يسار، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ.
٨٧٢٣- وحَدَّثناه مُحَمد بن عُبَيد الله بن يزيد، قَال: حَدَّثنا عثمان بن عَبد الرحمن، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن أَبَان، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يسار، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عَن زَيد بن أسلم إلَاّ مُحَمد بن أَبَان وقد تقدم ذكرنا لمحمد بن أَبَان في غير هذا الحديث.
٨٧٢٤- حَدَّثنا أَبُو الوليد مُحَمد بن أحمد بن الوليد بن مُحَمد بن برد، قَال: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْد، عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطاء بْنِ يسار، عَن أبي هُرَيرة، قال: جاء جبريل ﷺ إِلَى النَّبِيّ ﷺ يَوْمَ الأضحى فقال: كيف رأيت نسكنا هذا؟ فقال: يباهى به أهل السماء واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خير من السيد من المعز واعلم يا محمد أن الجزع من الضأن خير من السيد من البقر والإبل، ولو علم الله تبارك وتعالى أفضل من هذا لفدى به إبراهيم ﷺ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلم رواه عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْد، عَن زَيد، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيرة إلَاّ إسحاق بن إبراهيم الحنيني ولم يتابعه عليه غيره بهذه الرواية، وَإنَّما أتى في أحاديث رواها لم يتابع عليها لأنه لما كف بصره وبعد عن المدينة فصار إلى الثغر حدث بأحاديث عن أهل المدينة فأنكر بعضها عليه.