تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعيد بن الحارث، عَن أبي سلمة

٨٦٩٩- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، قَال: حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد بن أعين، قَال: حَدَّثنا فليح بن سُلَيْمان، عَن سَعِيد بن الحارث، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة -أحسبه رفعه- أنه كان يقول: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها امرؤ مؤمن يسأل الله فيها خيرا إلَاّ أعطاه إياه، وهُو في صلاة يقللها قال: فلما توفي أَبُو هُرَيرة لمت نفسي ألا أكون سألته عنها، ثُمَّ قلت: هذا أَبُو سَعِيد الخدري، وهُو أقدم صحبة لرسول الله ﷺ عسى أن أجد عنده علما من رسول الله.

فدخلت على أبي سَعِيد فاجده -أحسبه- بين يديه عراجين قلت ما هذه العراجين يا أبا سَعِيد؟ قال: هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة، وَكان النَّبِيّ ﷺ يتخصره فقطعنا له عرجونا فبينما هو في يده إذا رأى بصاقا في المسجد فحكه به، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إذا كان أحدكم في صلاة فلا يبصق أمامه وليبصق عن يساره، أو تحت قدميه فإن لم يجد مبصقا، أَحسَبُهُ قال: ففي نعله، أو في ثوبه.

قال فهاجت السماء ذلك اليوم فوافق ... فبرقت برقة في ليلة مظلمة فأبصره النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ علمت أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها معك قال فاثبت إذا صليت فلما، أَحسَبُهُ قال: صلى مر به فرفع إليه العرجون فقال: اخرج به فإذا رأيت سوادا في بيتك فاضربه به فإنه شيطان ففعل، قال: قُلتُ يا أبا سَعِيد الساعة التي في الجمعة قال: قد سألنا رسول الله ﷺ عنها قال: قد كنت، أَحسَبُهُ قال: علمتها فأنسيتها قال فخرجت من عنده حتى أتيت دار رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ قال: قلت: هذا رجل قد قرأ التوراة وصحب النَّبِيّ ﷺ.

قال: فدخلت عليه فقلت أخبرني عن هذه الساعة التي كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ فيها ما يقول في يوم الجمعة قال نعم خلق الله آدم يوم الجمعة وأسكنه الجنة يوم الجمعة وأهبطه الأرض يوم الجمعة وتوفاه يوم الجمعة، وهُو اليوم الذي تقوم فيه الساعة وهي آخر ساعة من يوم الجمعة قال: قلت: ألست تعلم أن النَّبِيّ ﷺ يقول في صلاة. قال: أولست تعلم أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: من انتظر صلاة فهو في صلاة.

لا نعلم أسند سَعِيد بن الحارث، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة، إلَاّ هذا الحديث والحديث قد رُوِيَ عَن أبي هُرَيرة من غير وجه.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٥ · ص ٢٤٥