تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٦٨- حَدَّثنا أَبُو كامل، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عُمَر بن أبي سَلَمَة، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولَا بين المرأة وخالتها.

٨٦٦٩- وحَدَّثنا أَبُو كامل، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عُمَر بن أبي سَلَمَة، عَن أَبِيه، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: ثلاثة كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض وشهود الجنائز وتشميت العاطس إذا حمد الله.

٨٦٧٠- وحَدَّثنا أَبُو كامل، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عُمَر بن أبي سَلَمَة، عَن أَبِيه، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه.

٨٦٧١- حَدَّثنا طالوت بن عباد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عُمَر بن أبي سَلَمَة، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيرة هكذا قال طالوت.

٨٦٧٢- وحَدَّثناه أَبُو كامل، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عُمَر بن أبي سَلَمَة، عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثا قال فجاء عَبد الرحمن بن عوف فقال يا رَسولَ اللهِ عندي أربعة آلاف ألفان أقرضهما ربي وألفان لعيالي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بارك الله لك فيما أعطيت وبارك لك فيما أمسكت وبات رجل من الأنصار فأصاب صاعين من تمر فقال يا رَسولَ اللهِ أصبت صاعين من تمر صاع أقرضه ربي وصاع لعيالي قال فلمزه المنافقون وقالوا ما أعطى الذي أعطى ابن عوف إلَاّ رياء وقالوا ألم يكن الله ورسوله غنيين عن صاع هذا؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقت والذين لا يجدون إلَاّ جهدهم﴾ إلى آخر الآية.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا أسنده من حديث عُمَر بن أبي سَلَمَة إلَاّ طالوت، عَن أبي عَوَانة.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٥ · ص ٢٣٤