تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٣٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثنا جابر بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا أَبُو معشر، عَن سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الصم والبكم وأعوذ بك من المأثم والمغرم وأعوذ بك من الغم، يعني: الغرق - وأعوذ بك من الهرم وأعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا التَّمَامِ، عَن أبي هُرَيرة إلَاّ من هذا الوجه بهذ الإسناد.

٨٥٣٥- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثنا جابر بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا أَبُو معشر، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: لتأخذن كما أخذت الأمم، أو كلمة نحوها - من قبلكم ذراعا بذراع وشبرا بشبر وباعا بباع حتى لو أن أَحَدًا من أولئك دخل جحر ضب لدخلتموه، أو لدخلتموها.

٨٥٣٦- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثنا جابر بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا أَبُو معشر، عَن سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة، قال: إن كان ليمر برسول الله ﷺ هلال، ثُمَّ هلال لا يوقد في شيء من بيوته نار لخبز، ولَا لطبيخ قال: فبأي شيء كانوا يعيشون يا أبا هُرَيرة؟ قال: بالأسودين التمر والماء، وَكان له جيران من الأنصار جزاهم الله خيرا لهم منائح يرسلون إليهم بشيء من لبن.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٥ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٥ · ص ١٧٤