تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٦١- وحَدَّثنا خالد بن يوسف، قَال: حَدَّثنا أبي، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، عَن سَعِيد بن أبي سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: تقاتلون قوما كأن وجوههم المجان المطرقة.

ما روى عَبد الرحمن بن إسحاق، عن الْمَقْبُرِيّ، عَن أبي هُرَيرة

٨٤٦٢- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشوارب القرشي، قَال: حَدَّثنا بِشْر بن المفضل، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن إسحاق، عَن سَعِيد الْمَقْبُرِيّ، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إذا قبض الميت، أو أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر وللآخر النكير فَيَقُولانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فيقول عَبد الله ورسوله أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَن محمدا رسول الله فيقولان: قد كُنَّا نعلم أنك كنت تقول هذا فيفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ذراعا، ثُمَّ ينور له فيه، ثُمَّ يقال له نم حتى ترجع إلى أهلك قال فينام كنومة الذي لا يوقظه إلَاّ أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك قال: ثُمَّ يؤتى الكافر فيقال: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالَ: فيقول رأيت الناس يقولون شيئا فقلته فيقولان: قد كُنَّا نعلم أنك تقول ذلك، ثُمَّ يقال للأرض التئمي عليه فتلتئم عليه فتختلف فيها أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن أبي هُرَيرة إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٥ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٥ · ص ١٤٢