تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٥٧- حَدَّثنا أحمد بن يحيى الكوفي، حَدَّثنا عُمَر بن حفص بن غياث، حَدَّثنا أبي حدثني الأعمش، عَن أَنَس بن مالك قال: توفي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ فقالوا: أبشر بالجنة؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أولا تدرون؟ فلعله قد تكلم فيما لا يعنيه.

٧٥٥٨- حَدَّثنا أحمد بن يحيى، حَدَّثنا عُمَر بن حفص، حَدَّثنا أبي عن الأعمش، عَن أَنَس بن مالك قال: رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يديه بعرفة يدعوا فقال أصحاب النَّبِيّ ﷺ هذا الابتهال، ثُمَّ حاصت الناقة ففتح إحدى يديه فأخذها، وهُو رافع الأُخرَى.

٧٥٥٩- وحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حدثنا أَبُو إسماعيل المؤدب، حَدَّثنا الأعمش، عَن أَنَس؛ أَن امرأة اعترفت بالزنا أربع مرات وهي حبلى فقال لها النَّبِيّ ﷺ ارجعي حتى تضعي، ثُمَّ جاءت وقد وضعته فقال: أرضعيه حتى تفطميه ثم جاءت فرجمت فذكروها قال: لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر لَهُ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأعمش إلَاّ أَبُو إسماعيل المؤدب.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٤ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٤ · ص ٨٥