٧٥٣١- حَدَّثنا أحمد بن عَمْرو بن عبيدة العصفري، حَدَّثنا بكر بن بكار، حَدَّثنا عائذ بن شريح، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: من كذب علي في رواية حديث فليتبوأ مقعده من النار.
وقد رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ وُجُوهٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قال: من كذب علي متعمدا، ولَا نعلمُ أحد قال: في رواية حديث إلَاّ عائذ بن شريح.
مطر بن ميمون
٧٥٣٢- وجدت في كتابي بخطي، عَن أبي كُرَيب عن يُونُس بن بكير عن مطر بن ميمون، حَدَّثنا أنس بن مالك قال: كنت ساقي القوم تينا وزبيبا أخلطناهما جميعا، وَكان في القوم رجل يقال له: أَبْو بَكْر رجل من كنانة فلما شرب قال:
حيي أم بكر بالسلام. . . وهل لك بعد قومك من سلام
يحَدَّثنا الرسول بأن سنحيى. . . وكيف حياة أصداء وهام
فبينما نحن كذلك والقوم يشربون إذ دخل علينا رجل من المسلمين فقال: ما تصنعون؟ إن الله تبارك وتعالى قد نزل تحريم الخمر فأرقنا الباطية وكفأناها، ثُمَّ خرجنا فوجدنا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَائِمًا على المنبر يقرأ هذه الآية ويكررها ﴿إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعَن الصلاة فهل أنتم منتهون﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس بهذا اللفظ إلَاّ من هذا الوجه ومطر بن ميمون الكوفي قد حدث، عَن أَنَس بأحاديث، وعَن غيره.