٨١٥٥- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن صالح، قَال: حَدَّثنا اللَّيْث عن هشام بن سَعْد عن نعيم بن عَبد الله، قَال: سَمعتُ أبا هُرَيرة يقول: أخذ رسول الله ﷺ بيدي يوما فانطلقنا إلى سوق بني قينقاع فلما رجع دخل المسجد فجلس فيه فجاء الحسن يسعى حتى جلس في حجره ففتح رسول الله فمه فأدخل فاه فيه، ثُمَّ قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
قال أَبُو هُرَيرة فما رأيته قط إلَاّ فاضت عيناي دموعا.
٨١٥٦- وحَدَّثنا أحمد بن منصور وجدته مكتوبا عندي، قَال: حَدَّثنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثنا اللَّيْث عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَن سَعِيد بن أبي هلال عن نعيم المجمر، عَن أبي هُرَيرة؛ أنه صلى وراءه فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، ثُمَّ قرأ أم القرآن حتى بلغ ﴿غير المغضوب عليهم ولَا الضالين﴾ قال: آمين، وَقال الناس: آمين ويقول كلما سجد الله أكبر ويقول: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ.