٨٠٦٦- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا أَبُو اليمان، قال: أَخْبَرنا عطاف بن خالد، عَن عَبد الرحمن بن أَبَان بن عثمان، عَن سُليمان بن يسار، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب منه بإرب منها من النار.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرة مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، ولَا نعلمُ يُرْوَى عَن سُليمان بن يسار، عَن أبي هُرَيرة إلَاّ من هذا الوجه وعطاف ليس بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العلم واحتملوا حديثه.
٨٠٦٧- حَدَّثنا سَهْل بن بحر، قَال: حَدَّثنا الحسن بن الربيع، قَال: حَدَّثنا ابن المبارك، عَن ابن لهيعة قال أخبرني بكير بن الأشج، عَن سُليمان بن يسار، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سرية، وَكان أَبُو هُرَيرة فيهم فقال: إن لقيتم هبار بن الأسود ونافع بن عَبد عَمْرو فحرقوهما بالنار، ولَا تقتلوهما. وكانا نخسا بزينب بنت رسول الله صلى الله عليهما حين خرجت من مكة إلى النَّبِيّ ﷺ فلم تزل ضنية حتى ماتت فلما ودعنا النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنِّي كنت أمرتكم أن تحرقوا هبارا ونافعا فإنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله فإن لقيتموهما فاقتلوهما.
٨٠٦٨- وحَدَّثنا بن صالح بن معاذ، قَال: حَدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، عَن اللَّيْث عن بكير، عَن سُليمان بن يسار، عَن أبي هُرَيرة بنحوه، أو قريبا منه فيما أعلم أن صالحا حدثني.