تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَن أبي هُرَيرة

٨٠٤٨- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قال: أَخْبَرنا سفيان بن عُيَينة، عَن الزُّهْرِيّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد الله، عن أبي هُرَيرة، وزيد بن خالد وشبل بن معبد أَنَّ النَّبِيّ ﷺ سُئِلَ عَن الأمة تزني قبل أن تحصن فقال: إن زنت فاجلدوها، ثُمَّ إن زنت فاجلدوها، ثُمَّ قال في الثالثة، أو الرابعة فبيعوها، ولو بضفير.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَن الزُّهْرِيّ عن عُبَيد الله، عَن أبي هُرَيرة، ولَا نعلمُ أحدًا قال: عَن أبي هُرَيرة، قال: عَن أبي هُرَيرة وزيد بن خالد وشبل بن معبد إلَاّ ابن عُيَينة.

٨٠٤٩- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قال: أَخْبَرنا ابن عُيَينة، عَن الزُّهْرِيّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد الله، عَن أبي هُرَيرة وزيد، يعني ابن خالد - وشبل بن معبد أن رجلين اختصما إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال أحدهما: يا رَسولَ اللهِ اقض بيننا بكتاب الله فقال الآخر، وَكان أفقههما أجل يا رَسولَ اللهِ فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أَن أتكلم. قال: تكلم. قال ابني كان عسيفًا على هذا وإنه زنى بامرأته فأخبروني أن على ابني الرجم فافتديت منه بمِئَة شاة وبجارية، ثُمَّ إني سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أَن على ابني جلد مِئَة وتغريب عام. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله أما الغنم والجارية فرد عليك وعلى ابنك جلد مِئَة وتغريب عام واغد أنت يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فاعترفت فرجمها.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٤ · ص ٣٥٢