تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٥٢- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثنا حماد بن زيد، عَن عُبَيد الله بن أبي بكر، عَن أَنَس؛ أَن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: إن الله وكل بالرحم ملكا فيقول: أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فماذا أراد الله تبارك وتعالى خلقها قال: يا رب ذكرا، أو أنثى شقيا، أو سَعِيدا فما الرزق وما الأجل قال: فذلك يكتب في بطن أمه.

وهذا الحديث لا نعمله يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

٧٤٥٣- حَدَّثنا يحيى بن حبيب بن عَدِيّ، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عُبَيد الله بن أبي بَكْرٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ.

٧٤٥٤- وحَدَّثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يحيى بن كثير، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عُبَيد الله بن أبي بَكْرٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ في الكبائر: الشرك بالله تبارك وتعالى وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور.

ولا نعلم رُوِيَ عَن أَنَس في الكبائر إلَاّ من حديث عُبَيد الله بن أبي بكر، عَن أَنَس.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٤ · ص ٣٤