تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٧٥- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا يزيد، قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: من أحب لقاء الله أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كره الله لقاءه.

٧٩٧٦- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن خليفة البكراوي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قال: عرض لي الشيطان في صلاتي فأخذت عنقه فخنقته فإني لأجد برد لسانه على كفي فلولا دعوة أخي سُلَيْمان لأصبح مربوطا تنظرون إليه

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة إلَاّ عَمْرو بن خليفة، وهُو أخو هوذة بن خليفة.

٧٩٧٧- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يصبر أحد على لأوائها - يعني المدينة - وجهدها إلَاّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ولَا يخرج منها أحد رغبة عنها إلَاّ أبدل الله فيها خير منه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وَقال: إنها تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٤ · ص ٣٢١