٧٤٢٥- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثنا سفيان بن عُيَينة عن علي بن زيد، عَن أَنَسٍ، قال: علم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الشعب أحسن من الوادي.
٧٤٢٦- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عَبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا علي بن زيد، عَن أَنَسٍ، قال: لما قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غنائم حنين وجدت الأنصار في أنفسها وقالوا يقسم فيئنا فيهم وسيوفنا تقطر من دمائهم فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ ﷺ فجلس في قبة من شعر فأرسل إلى الأنصار فجاؤُوا فقال: يا معشر الأنصار هل فيكم أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا: لَا إلَاّ ابْنُ أخت لنا فقال: ابن أخت القوم منهم، ثُمَّ قال: يا معشر الأنصار أليس جئتكم ضلالا فهداكم الله بي؟ قالوا: بلى، أو قال أليس وجدتكم ضلالا فهداكم الله بي؟ أليس جئتكم أذلة فنصركم الله بي؟ قالوا: بلى قال: ثُمَّ سكت هنية فقال: لو شئتم لقلتم: جئتنا مكذبا فصدقناك وجئتنا طريدا فآويناك وجئتنا مخذولا فنصرناك أفما ترضون أن يذهب الناس بالشاة، أَحسَبُهُ قال - والبعير وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى بيوتكم؟ قالوا: بلى قال: لو سلك الناس واديا وسلكتم شعبا لسلكت شعبكم، ولولَا الهجرة لكنت امْرَءًا من الأَنْصَارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ علي بن زيد بهذا التمام إلَاّ عَبد الوراث.