تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٦٣- حَدَّثنا أحمد بن الفرج، قَال: حَدَّثنا أيوب بن سُوَيْد عن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَعِيد بن الْمُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ: لتتركنها، يعني المدينة على خير ما كانت مذللة للعواف، يعني السباع والطير.

٧٧٦٤- وحَدَّثنا أحمد بن الفرج قال أيوب بن سُوَيْد، قَال: حَدَّثنا يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءٌ من كل داء إلَاّ الموت.

وهذا الحديث رواه ابن عُيَينة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَبِي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ.

٧٧٦٥- وحَدَّثنا أحمد بن الفرج، قَال: حَدَّثنا أيوب بن سُوَيْد، قَال: حَدَّثنا يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة رفعه قال: يقول الله تبارك وتعالى: الصوم لي، وَأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٤ · ص ٢٠٧