تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٣٨٩- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، حَدَّثنا سَعِيد بن منصور، حَدَّثنا الحارث بن عُبَيد، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: بَيْنَا أَنَا قاعد إذا جاء جبريل ﷺ فوكزني بين كتفي، فقمت إلى شجرة فيها كوكري الطير، فقعد في أحدهما، وقعدت في الآخر، فسمت وارتفعت، حتى سدت الخافقين، وَأنا أقلب طرفي، ولو شئت أن أمس السماء لمسست، فالتفت إليَّ جبريل كأنه حلس لاطىء فعرفت فضل علمه بالله علي وفتح لي باب من أبواب السماء ورأيت النور الأعظم، وإذا دون الحجاب رفرفة الدر والياقوت فأوحى إِلَيَّ ما شاء أن يوحى.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ أَنَسٌ، ولَا نعلمُ رواه عَن أبي عمران إلَاّ الحارث بن عُبَيد، وَكان رجلًا مشهورًا من أهل البصرة.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٤ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٤ · ص ١٠