تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤١٧- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ يَوْمًا وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظٌ صَنِيفَتُهُ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خَلْفِهِ فَأَخَذَ بِجَانِبَتَيِ الثَّوْبِ فَاجْتَذَبَهُ حَتَّى أَثَّرَتِ الصَّنِيفَةُ فِي صَفْحِ عُنُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ: أَعْطِنَا مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكَ قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ ﷺ فتبسم، وَقال: مروا له أو أعطوه.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس رَوَاهُ مَالِكٌ.

٦٤١٨- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ: إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَهَلْ لِلنِّسَاءِ مِنْ مَاءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّمَا هُنَّ شَقَائِقُ الرِّجَالِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن أَنَس، ولَا نعلمُ أَحَدًا جَاءَ بِلَفْظِ إِسْحَاقَ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٧٤