تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤١٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأحمد بْنُ عَبْدَةَ، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن سُليمان التَّيْمِيِّ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَعَتَّابٍ مَوْلَى هُرْمُزٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.

٦٤١٣- حَدَّثنا محمد بن صدران، حَدَّثنا مبارك مولي عبد العزيز بن صهيب، حَدَّثنا عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ولَا فَخْرَ، وَأنا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ بِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي فَآتِي رَبِّي تبارك وتعالى فَيُقَالُ لِي: مَنْ؟ فَأَقُولُ: أَحْمَدُ فَيُفْتَحُ لِي، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي عز وجل خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهَا أَحَدٌ قَبْلِي، ولَا بَعْدِي يُلْهِمُنِيهَا اللَّهُ تبارك وتعالى.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَاّ مُبَارَكٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ثِقَةٌ رُوِيَ عَنْهُ الأَئِمَّةُ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٧١