٧٢٩٤- حَدَّثنا الفضل بن يعقوب الرخامي، حَدَّثنا زيد بن يَحْيَى بن عُبَيد الدمشقي، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ: أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا؟ قَالُوا: الْمَلائِكَةُ، قَالَ: الْمَلائِكَةُ كَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: النَّبِيُّونَ، قَالَ: النَّبِيُّونَ يُوحَى إِلَيْهِمْ فَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ؟ قَالُوا: الصَّحَابَةُ، قَالَ: الصَّحَابَةُ يَكُونُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ، فَكَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ، وَلكن أَعْجَبَ النَّاسِ إِيمَانًا: قَوْمٌ يجيؤون مِنْ بَعْدِكُمْ، فَيَجِدُونَ كِتَابًا مِنَ الْوَحْيِ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيَتَّبِعُونَهُ، فَهُمْ أَعْجَبُ النَّاسِ، أَوِ الْخَلْقِ، إِيمَانًا.
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
٧٢٩٥- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى القطان الواسطي، حَدَّثنا سليمان بن زياد بن عُبَيد الله، حَدَّثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وهُو أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا رَواه عَنْ شَيْبَانَ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ هَذَا.
وَقَدْ رَواه عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَشَيْبَانُ ثِقَةٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَإن كَانَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا الحديث.