تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٣٧- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك القرشي، حَدَّثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَن أَخِيهِ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلاةِ؟ قَالَ: خَمْس، قَالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ مِنْ شَيْءٌ؟ قَالَ: افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا، فَحَلَفَ الرَّجُلُ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِنَّ، ولَا يَنْقُصُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ، أَوْ إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

٧٢٣٨- حَدَّثنا نصر بن علي أَخْبَرَنَا نوح بن قيس، حَدَّثنا خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَتَبَ النَّبِيّ ﷺ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: مِنْ مُحَمد رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَمَا وَجَدُوا من يقرأه لهم إلَاّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ فَهُمْ يُسَمَّوْنَ بَنِي الْكَاتِبِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

٧٢٣٩- وَبِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَكُلِّ جَبَّار يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عز وجل.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلَاّ خَالِدُ بن قيس.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٤٦٠