تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٢٥- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَن الأَوْزاعِيّ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، أو غيره قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ قَوْمٌ يحسنون القول ويسيؤُون الفعل يقرؤُون الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يُحَقِّرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ السَّهْمُ عَلَى فَوْقِهِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ مَنْ قَتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَنْ هُمْ حَتَّى نَعْرِفَهُمْ؟ قَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: التَّحْلِيقُ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِنْ حَدِيثِ الأَوزَاعِيّ، عَن قَتادة، عَن أَنَس.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٤٥٣